سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

216

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

فيه مىباشد . قوله : بانّه ان تضمّن المبالغة : ضمير در [ بانّه ] به مجاز راجع است . قوله : مدعيّا انّه من جنس الاسد : ضمير در [ بانّه ] به مجاز شجاع راجع است . قوله : و هو اسم جنسه : ضمير [ هو ] به مشبّه‌به راجع بوده و ضمير مجرورى در [ جنسه ] به سبع راجع است و مقصود از اسم جنس سبع اسمى استكه علم شده است براى حقيقت سبع و درّنده . قوله : بادّعاء السّبعية لها : ضمير در [ لها ] به منيّه راجع است . متن و قسمّها الى المصرّح بها و المكنى عنها . و عنى بالمصرّح بها ان يكون المذكور هو المشبّه به و جعل منها تحقيقيّة و تخييليّة . و فسّر التّحقيقيّة بما مرّ و عدّ التّمثيل منها . شرح عربى ( و قسّمها ) اى الاستعارة ( الى المصرّح بها و المكنى عنها و عنى بالمصرّح بها ان يكون ) الطرف ( المذكور ) من طرفى التشبيه ( هو المشبّه به و جعل منها ) اى من الاستعارة المصرح بها ( تحقيقيّة و تخييليّة ) و انّما لم يقل قسمها اليهما لان المتبادر الى الفهم من التحقيقية و التّخييليّة ما يكون على الجزم و هو قد ذكر قسما آخر سمّاه المحتملة للتحقيق و التّخييل كما ذكر فى بيت زهير ( و فسّر التحقيقيّة بما مرّ ) اى بما يكون المشبه المتروك متحققا حسا او عقلا ( و عدّ التمثيل ) على سبيل الاستعارة كما فى قولك انى اراك تقدّم رجلا و توخر اخرى ( منها ) اى من التحقيقيّة